السيد ابن طاووس
18
إقبال الأعمال ( ط . ق )
الطَّيِّبِينَ وَاجْعَلْ لَنَا فِيهِ عَوْناً مِنْكَ عَلَى مَا نَدَبْتَنَا إِلَيْهِ مِنْ مُفْتَرَضِ طَاعَتِكَ وَتَقَبَّلْهَا إِنَّكَ الْأَكْرَمُ مِنْ كُلِّ كَرِيمٍ وَالْأَرْحَمُ مِنْ كُلِّ رَحِيمٍ آمِينَ آمِينَ رَبَّ الْعَالَمِينَ ثُمَّ قُلْ : مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا رَأَيْتَ الْهِلَالَ فَقُلْ اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَقَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا صِيَامَهُ وَأَنْزَلْتَ فِيهِ الْقُرْآنَ هُدىً لِلنَّاسِ وَبَيِّناتٍ مِنَ الْهُدى وَالْفُرْقانِ اللَّهُمَّ أَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَتَقَبَّلْهُ مِنَّا وَسَلِّمْنَا فِيهِ وَسَلِّمْنَا مِنْهُ وَسَلِّمْهُ لَنَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا رَحْمَانُ يَا رَحِيمُ ثُمَّ قُلْ : مَا رَوَيْنَاهُ بِإِسْنَادِنَا إِلَى أَبِي الْمُفَضَّلِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الشَّيْبَانِيِّ رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابِ أَمَالِيهِ مِنَ الْجُزْءِ الثَّالِثِ بِإِسْنَادِهِ إِلَى الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ كَانَ عَلِيٌّ ع إِذَا كَانَ بِالْكُوفَةِ يَخْرُجُ وَالنَّاسُ مَعَهُ يَتَرَاءَى هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَإِذَا رَآهُ قَالَ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَصِحَّةٍ مِنَ السُّقْمِ وَفَرَاغٍ لِطَاعَتِكَ مِنَ الشُّغُلِ وَاكْفِنَا بِالْقَلِيلِ مِنَ النَّوْمِ ثُمَّ قُلْ : مَا رُوِيَ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْأَوَّلِ ع قَالَ إِذَا رَأَيْتَ الْهِلَالَ فَقُلِ اللَّهُمَّ قَدْ حَضَرَ شَهْرُ رَمَضَانَ وَقَدِ افْتَرَضْتَ عَلَيْنَا صِيَامَهُ وَقِيَامَهُ فَأَعِنَّا عَلَى صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ وَتَقَبَّلْهُ مِنَّا وَسَلِّمْنَا فِيهِ وَسَلِّمْهُ لَنَا فِي يُسْرٍ مِنْكَ وَعَافِيَةٍ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ثُمَّ قُلْ : مَا رُوِيَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَالَ إِذَا رَأَيْتَ الْهِلَالَ فَلَا تَبْرَحْ وَقُلْ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ هَذَا الشَّهْرِ وَفَتْحَهُ وَنُورَهُ وَنَصْرَهُ وَبَرَكَتَهُ وَظُهُورَهُ وَرِزْقَهُ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا فِيهِ وَخَيْرَ مَا بَعْدَهُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا فِيهِ وَشَرِّ مَا بَعْدَهُ اللَّهُمَّ أَدْخِلْهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْبَرَكَةِ وَالتَّقْوَى وَالتَّوْفِيقِ لِمَا تُحِبُّ وَتَرْضَى ثُمَّ قُلْ : مَا ذَكَرَهُ ابْنُ بَابَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنْ لَا يَحْضُرُهُ الْفَقِيهُ مَرْوِيّاً عَنِ الصَّادِقِ ع قَالَ إِذَا رَأَيْتَ هِلَالَ شَهْرِ رَمَضَانَ فَلَا تُشِيرُ إِلَيْهِ وَلَكِنِ اسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَارْفَعْ يَدَيْكَ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَخَاطِبِ الْهِلَالَ تَقُولُ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ أَهِلَّهُ عَلَيْنَا بِالْأَمْنِ وَالْإِيمَانِ وَالسَّلَامَةِ وَالْإِسْلَامِ وَالْمُسَارَعَةِ إِلَى مَا تُحِبُّ وَتَرْضَى اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَهْرِنَا هَذَا وَارْزُقْنَا خَيْرَهُ وَعَوْنَهُ وَاصْرِفْ عَنَّا ضَرَّهُ وَشَرَّهُ وَبَلَاءَهُ وَفِتْنَتَهُ ثُمَّ قُلْ مَا وَجَدْنَاهُ فِي نُسْخَةٍ عَتِيقَةٍ مِنْ كُتُبِ أُصُولِ الشِّيعَةِ رَبِّي وَرَبُّكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَهِلَّهُ عَلَيْنَا وَعَلَى أَهْلِ بُيُوتِنَا وَأَشْيَاعِنَا بِأَمْنٍ وَإِيمَانٍ وَسَلَامَةٍ وَإِسْلَامٍ وَبِرٍّ وَتَقْوَى وَعَافِيَةٍ مُجَلِّلَةٍ وَرِزْقٍ وَاسِعٍ حَسَنٍ وَفَرَاغٍ مِنَ الشُّغُلِ وَاكْفِنَا